الأربعاء، 15 أبريل 2015

عمّـا بلـــغ عن رب العِـــزة ... محمد مدحت عبدالرؤف

فى الحديــث القدســي الشريــف ...
قـــال رب العِــزة سبحانـه و تعالــى :
( يا ابــن آدم جعلتــك في بطــن أمـــك ...
و غشيــت وجهــك بـ غشـــــاء
لئــــلا تنفــــــر من الرحــــم ...
و جعلـــت وجهــك إلى ظهـــر أمـــك ...
لئــــلا تؤذيــــك رائحـــة الطعـــام ...
و جعلـــت لك متكـــأً عن يمينـــــك
و متكـــأً عن شمـــــالك
فـ أمّـــا الـذي عن يمينــك
فـ هــو الكبـــــد ...
و أمّـــا الـذي عن شمــالك
فـ هـــو الطحــال ...
و علّمتـــــــك
القيــــــــام
و القعــــود
فــــــــي
بطــن أمّـــك ...
فـ هــــل يقــــدر
على ذلك غيـــــري ؟...
فـ لمّـــا أن تمَّـــت مدتــــك ...
و أوحيـــت إلى المَـــلك بـ الأرحـــام
أن يُخـرجـــــك
فـ أَخـرجـــــــــك
على ريشـــة من جـناحــــه ...
لا لك سِــن تقطــــــــــع ...
و لا يــــد تبطِــــــــش ...
و لا قـــدم تسعـــى ...
فـ أنبعـــث لك عِـرقيّـــن رقيقيـــن
في صـــــــدر أمــــك
يُجـريـــان لبنـــاً خالصـــاً ...
حـــــاراً في الشتـــــــــــاء
و بـــــارداً في الصيــــــــــــف ...
و ألقيـــت مَحبتـــك في قلــب أبـويـــك ....
فـ لا يشبعــــان حتــى تشبــــع ...
و لا يرقــــدان حتــى ترقــــــد ...
فـ لمّـــا قَـــوي ظهـــــرك
و أشتـــــــــد أزرك ...

 
 بـارزتنـــــــــــــي
بـ المعاصــــــي
في خلواتـــك ...
و لم تستحــي مِنّـــي ...
و مـــع هـــذا إنّ دعوتنـــي أجبتـــك
و إنّ سألتنــــي أعطيتـــــك ...
و إن تُبـــــت إليَّ قَبلتــــك...
صــدق رسول الله
صلّ الله عليه وآلــه و سلم
عمّـا بلـــغ عن رب العِـــزة ...
محمد مدحت عبدالرؤف

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Disqus معرف

نظام التعليقات

الأربعاء، 15 أبريل 2015

عمّـا بلـــغ عن رب العِـــزة ... محمد مدحت عبدالرؤف

فى الحديــث القدســي الشريــف ...
قـــال رب العِــزة سبحانـه و تعالــى :
( يا ابــن آدم جعلتــك في بطــن أمـــك ...
و غشيــت وجهــك بـ غشـــــاء
لئــــلا تنفــــــر من الرحــــم ...
و جعلـــت وجهــك إلى ظهـــر أمـــك ...
لئــــلا تؤذيــــك رائحـــة الطعـــام ...
و جعلـــت لك متكـــأً عن يمينـــــك
و متكـــأً عن شمـــــالك
فـ أمّـــا الـذي عن يمينــك
فـ هــو الكبـــــد ...
و أمّـــا الـذي عن شمــالك
فـ هـــو الطحــال ...
و علّمتـــــــك
القيــــــــام
و القعــــود
فــــــــي
بطــن أمّـــك ...
فـ هــــل يقــــدر
على ذلك غيـــــري ؟...
فـ لمّـــا أن تمَّـــت مدتــــك ...
و أوحيـــت إلى المَـــلك بـ الأرحـــام
أن يُخـرجـــــك
فـ أَخـرجـــــــــك
على ريشـــة من جـناحــــه ...
لا لك سِــن تقطــــــــــع ...
و لا يــــد تبطِــــــــش ...
و لا قـــدم تسعـــى ...
فـ أنبعـــث لك عِـرقيّـــن رقيقيـــن
في صـــــــدر أمــــك
يُجـريـــان لبنـــاً خالصـــاً ...
حـــــاراً في الشتـــــــــــاء
و بـــــارداً في الصيــــــــــــف ...
و ألقيـــت مَحبتـــك في قلــب أبـويـــك ....
فـ لا يشبعــــان حتــى تشبــــع ...
و لا يرقــــدان حتــى ترقــــــد ...
فـ لمّـــا قَـــوي ظهـــــرك
و أشتـــــــــد أزرك ...

 
 بـارزتنـــــــــــــي
بـ المعاصــــــي
في خلواتـــك ...
و لم تستحــي مِنّـــي ...
و مـــع هـــذا إنّ دعوتنـــي أجبتـــك
و إنّ سألتنــــي أعطيتـــــك ...
و إن تُبـــــت إليَّ قَبلتــــك...
صــدق رسول الله
صلّ الله عليه وآلــه و سلم
عمّـا بلـــغ عن رب العِـــزة ...
محمد مدحت عبدالرؤف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Disqus for TH3 PROFessional

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More