الحب بين اللقاء و الفراق
يا من خطفت
وجداني
مملوكا في قصر
العشق
محكوما مؤبدا
و القاضي قلبك
الأناني كثير
الدواهي
متمردا متسلط
الأطوار و القدرات
ملأت حقائب
الأحداق دموعا
و صفحات العينين
مخطوطات أحزان
من عهد أمرء القيس
يجتمع الحب
فتخدعهم الأيام
و تنفصل الدروب
كأنها العدوى
التي سارت
حتى شهدت
سقوط الأندلس
بكف الظروف
تقيدت قصتنا
و سبقت أهوال
روميو المنتحر
لا الليل ليلنا
و لا النوم فيه
راحة من الجروح
و كأننا
في قصر الحمراء
نعزيه غداة غرناطة
جٌند جوارحي
في قبضة
الفراق الأواه
هذا حال عشقنا
نرمي ذنوبنا
على كهل
الزمان و نندب
حظنا و نقول
شاءت الأَقدار
إخترقت حرمة
برائتي و قلت
لي أنت حبيبتي
رهنت مهجتي
في سجن
الوهم المفتري
ثم جرحت خطوط
قلبي و مداره
و وضعت خنجر
الجريمة بيدي
تعصي للهوى
مطالبه
و تأمر الجوى
أن يكون عبدا
و لرغباتك ينحني
دكتاتوري الغريزة
شيمتك الكبر
و أنا خصيلتي
الصبر
سجية الوفاء
طباعي
و للهيام ولائي
أحبك و ليس
في الحب سيوفا
لرقاب الحنين
و الحنان تبدد
أجسادنا هاوية
كجثث منكوبة
الأوطان
لا للحياة تصلح
و لا في القبور
تنزوي
رعيت فيك
حق عشرة
المُستهام
لكنك بالجفاء
قابلتني
كفاءة المحب
خدر الصدر
أسِرة و وسائد
التوق
والشوق ثوب
اللقاء المثمل
العصيان في محراب
الوَجد
يموت نشوزه
و يبقى التمني
عباءة حلم
يلبسها المُدنف




0 التعليقات:
إرسال تعليق