كنا و يا ليتنا لم نكن
عندما إلتقيتك
كنت كالطفلة
جَذلانة بلعبة
العيد
لم أكن أعلم
أن رمحك سيخترق
سويداء قلبي
و يقطع وريدي
فينزف عمري
منه دماء الندم
و أن رسوماتي
في خيالي ستصبح
كومة رماد
ليت التمني يتحقق
و ليت المآقي
بدموع الغدر لا تغرق
لم أتنبأ أن حبي لك
سيأجج نيران مهجتي
إشتعالا تحرق
أمالي و أحلامي
لربما فقدت قدرتي
على الكلام
ثاملة بين راحتيك
لم أكن أعلم
أنه يوم حدادي
حلقت كالطير الحر
إلى سمائك هاربتا
من كل القيود
لكنك كنت أنت
سجاني و جلادي
كنت كالماء
يملأ الكف
و لا يتمركز فيها
إعتلت حروفي
من بئر قلبي
تتصاعدت شوقا
الى أجواء هواك
محتضنة أطيافي
ديار الأمجاد
و لكن جعلتني
أرشف الوهن
من أقداح تعاستي
علمتني أن العشق
دَينونة نكراء
لقنتني درسا
قاسيا لا تعرف
ألامه إلا الثَكالى
كثيرات المصيباتِ
لقد أيقنت أنك
عذابي
و منك عرفت
أن الهيام
لكل محب
مرً الزاد



0 التعليقات:
إرسال تعليق