واقع مرً
أنظر من خلف مرآتي في كل مرة .... لا أعرف ماذا
كنت أنتظر .... ربما واقع غير واقعنا أو أرض
بعيدة
أشرد في بيدائها كلما إشتد علي ظلام سماء هذه الأرض
.... لقد سئمت من سماع نواح اليتامى ... وبكاء
الثكالى .... تعبت من المشاهدة .... تفجر الصبر
واصبح حبال مشانق تنتصب في ساحات الدماء
.....ليس
تكبرا لكن تكبلا لما تراه المقل من تصنع لذرف
الدموع
هباءا ، وحزن القلب رياءا .... وكأن التماسيح
تملك احساسا و مشاعر تجاه بني الإنس .... نشتم
رائحة
القتل وتصرخ القبور لكثرة الجثث..... والأقصى
الشريف صامد صامت تنسدل عليه ستائر الجبناء ,
تدنسه ايدي المجرمون , و لكن تزينه العزة و تعلوه
رايات الشهداء ..... اريد ان أكمل مسيرتي لأصل الى
تلك النافذة البعيدة التي يرسل نورها شعاع صغير
ربما هناك مخرج من اعماق حالكة الظلام الى آفاق
تكتسيها شروق شمس الأمل .... فنحن لك يا قدس ..
... والأقصى الشريف يسكن بين الضلوع يتنفس
الصعداء
.... و يلهمنا طاقة من بين عمدانه لنتصدى رياح
وعواصف قادمه قد تنفي أغلبنا .... ولربما فائدة
نافعه .... سأضطر للرحيل يا مرآتي التأمل فيك
اليوم اذعرني أكثر من كل مرًة .




0 التعليقات:
إرسال تعليق