" وطني.."
سَكَبْتُ لَــهُ مِنَ الحَـــرْفِ الدُّمُــوعَــا + + و أشْعَلْتُ القَصِيــدَ لَهُ شُمُــوعَـــا
أَ يَــا أمَـــلاً تَضَـوَّعَ فِــي كِـــيَـــــانِي + + أَ يَــا وَطَـــنِي فَلاَ تَرْهَبْ صُـدُوعَــا
فَـحُبُّـــكَ قَـدْ تَوَهَّـــجَ فِي قَصِيــــدِي + + وَ عِشْقُكَ زَادَ إِيمَـــانِي خُشُوعَــا
" شُمُوعُ الأمَــلِ " )
سأحْفِرُ وَجَعَكَ في مُهْجَتِي
لحْنًــا عَـذْبًـا يُغَنِّيــكَ
و أُمْطِــرُ عِشْقِي أديمَــكَ
نَبْعًــــا يُرْوِيــــكَ
سأطرّزُ بخُيُوطِ وَجْدِي
رِدَاءً وَرْديًّا يُدَثِّرُكَ
من برْدِ الفِتَنِ يَقِيـــكَ
و صَقِيعَ المِحَنِ
يُنْسيـــــكَ
و أُوَقِّـعُ الآمَــالَ قَصيـدًا
أغْنيّــةً لِثَــائِريــــــكَ
و من حِيَاضِ نَظْمِي
سلْسبيلا أسْقِيـــكَ
فَتَظَلُّ تَذْكُرُنِــــــي
و تُضْحي سِيرةً
للأجْيَالِ أحْكِيــــــكَ...



0 التعليقات:
إرسال تعليق