ظلم وقدسية
لم يجد الطفل محمد الذي لم يتجاوز عمره تسع سنوات صدرا
حنونا يحميه، ولم يلق آذانا صاغية؛ لتنصفه من بطش بعض
المعلمين وسطوتهم، فالأمر ليس سهلا، فكيف لا وقدسية هالته
عند الآباء –رحمهم الله-، واعتقادهم بعدم خطئه تحول دون
ذلك،
فعندما طلب معلم الموسيقى المتدرب في الصف الثالث الابتدائي
منه أن يرقص رفض بشده، فأخذ يكيل له الضربات تلو الأخرى
على وجهه، وعصا الخيزران التي لم تترك مكانا في جسده إلا
لها آثار دامية، ورغم ذلك كان مصرا على عدم الرقص، ولكن
قوة الضربات، وشدة الآلام حالت دون تحمله فانهارت قواه،
وأخذ يلوح بيديه، ويحرك جسمه مكرها لا يدري ما يفعل،
كالطير المذبوح الذي يتحرك بحركات عشوائية يظنها الجاهل
رقصا وطربا، وظهرت علامات الفرح والسرور على تقسيمات
وجه المعلم الذي ظن أنه انتصر في معركة العزة والكرامة.
لم يجد الطفل محمد الذي لم يتجاوز عمره تسع سنوات صدرا
حنونا يحميه، ولم يلق آذانا صاغية؛ لتنصفه من بطش بعض
المعلمين وسطوتهم، فالأمر ليس سهلا، فكيف لا وقدسية هالته
عند الآباء –رحمهم الله-، واعتقادهم بعدم خطئه تحول دون
ذلك،
فعندما طلب معلم الموسيقى المتدرب في الصف الثالث الابتدائي
منه أن يرقص رفض بشده، فأخذ يكيل له الضربات تلو الأخرى
على وجهه، وعصا الخيزران التي لم تترك مكانا في جسده إلا
لها آثار دامية، ورغم ذلك كان مصرا على عدم الرقص، ولكن
قوة الضربات، وشدة الآلام حالت دون تحمله فانهارت قواه،
وأخذ يلوح بيديه، ويحرك جسمه مكرها لا يدري ما يفعل،
كالطير المذبوح الذي يتحرك بحركات عشوائية يظنها الجاهل
رقصا وطربا، وظهرت علامات الفرح والسرور على تقسيمات
وجه المعلم الذي ظن أنه انتصر في معركة العزة والكرامة.



0 التعليقات:
إرسال تعليق