الجمعة، 15 مايو 2015

؛؛؛؛؛؛ الحب اليتيم ؛؛؛؛؛؛؛ بقلم / حنان محمد عبد العزيز ؛؛؛؛

؛؛؛؛؛؛ الحب اليتيم ؛؛؛؛؛؛؛
================
هل سمعتم من قبل عن الحب اليتيم ،،،، الذى ولد وتربى بين قلبين ،،،، كان هو زادهم وزوادهم كان كل امالهم ،،،، كان فرحهم وكل احلامهم ،،،، كانت كل امنياتهم ان يكبر هذا الحب ويكبر وعمره يطول ،،،،، هى نسيت ماضيها بما فيه من احزان وحرمان ،،،،،، وكأنها ولدت منذ عثر الحب عليها وعثرت عليه ،،،، هو نسى كل شيء قبلها نسى كل العالم بخيره وشره نسى كل النساء وارادها هى فقط،،،، كانت دنياه الجميله وكان املها بالحياة اعطته كل الحب ،،،، اعطاها كل الحب والحياة لقلبها الذى ذبل قبل اوانه ،،،،، كانت سعيدة كل السعاده كانت من فرحتها تشعر وكانها ملاك بجناحات سلام تحلق فى سماء الحب ،،،،، لكن سرعان ما تبدل الحال وغامت السماء ،،،،،، وتبدلت السماء الصافيه بغيم وبرق ورعد زلزل اركان الحب بينهما ،،،، تبدلت دفء المشاعر والاحاسيس الى برود قاتل ،،،، كانت تشعر ان فيه تغيير حدث بينهما ،،،، حاولت بكل الطرق كسر الحواجز والوصول الى محبوبها ،،،، كلما ايقنت انها كسرت حاجز تجد اخر بانتظارها ،،،، كابدت وتحملت كل شيء فى سبيل الحفاظ على من تحب ،،، ولكن دون نتيجه كانت الفجوه تتسع واجراس البعاد تدق ورنينها يزلزل قلبها ،،،، كانت تحافظ على ذلك الحب الكبير من ان يموت احد اركانه ،،،، كانت تتلاشى فكرة ان يصبح حبها يتيما ،،،،، كانت تناجيه فى صحوها ومنامها كانت ترجوه بالا يبتعد عنها ويفارق قلبها ،،،،، ولكن القدر كان اقوى منها ومنه وافترقا ،،،، أيآ كان سبب الفراق لكنها كانت سعيده به وبحبه الذى عاشته بكل كيانها ،،،، وكان لها كل الرجال ولم تعرف ولم يرق قلبها لاحد سواه ،،،،، وستظل وفية ومخلصة له مهما ابتعد عنها ،،،، ومهما ظن فيها او ظلمها ،،،، ستتذكر دائما اجمل اللحظات بينهما وستجعل ذكراه نورا يهديها ويريح قلبها ،،،، سترعى الحب اليتيم وتعوضه مافقده بالذكرى الجميله ،،،، كانت هذه قصة الحب اليتيم وهذه قصة الحبيبة التى فارقها المحبوب بفعل القدر ،،، كل شيء مقدر وعلينا بالرضا فقط لان لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا ،،،، لان كل شيء فى هذه الحياة مكتوب علينا فلا فرح يدوم ولا حزن باقى ،،،، علينا بالايمان بالقضاء والقدر خيره وشره ،،،، ليس فى ملك اله الا ما اراد الله ،،،، ولتكن هذه العبارة فى اذهاننا (ما اخذ منك الا ليعطيك ) قدر الله وماشاء فعل ؛؛؛ بقلمى // حنان محمد عبد العزيز ؛؛؛؛

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Disqus معرف

نظام التعليقات

الجمعة، 15 مايو 2015

؛؛؛؛؛؛ الحب اليتيم ؛؛؛؛؛؛؛ بقلم / حنان محمد عبد العزيز ؛؛؛؛

؛؛؛؛؛؛ الحب اليتيم ؛؛؛؛؛؛؛
================
هل سمعتم من قبل عن الحب اليتيم ،،،، الذى ولد وتربى بين قلبين ،،،، كان هو زادهم وزوادهم كان كل امالهم ،،،، كان فرحهم وكل احلامهم ،،،، كانت كل امنياتهم ان يكبر هذا الحب ويكبر وعمره يطول ،،،،، هى نسيت ماضيها بما فيه من احزان وحرمان ،،،،،، وكأنها ولدت منذ عثر الحب عليها وعثرت عليه ،،،، هو نسى كل شيء قبلها نسى كل العالم بخيره وشره نسى كل النساء وارادها هى فقط،،،، كانت دنياه الجميله وكان املها بالحياة اعطته كل الحب ،،،، اعطاها كل الحب والحياة لقلبها الذى ذبل قبل اوانه ،،،،، كانت سعيدة كل السعاده كانت من فرحتها تشعر وكانها ملاك بجناحات سلام تحلق فى سماء الحب ،،،،، لكن سرعان ما تبدل الحال وغامت السماء ،،،،،، وتبدلت السماء الصافيه بغيم وبرق ورعد زلزل اركان الحب بينهما ،،،، تبدلت دفء المشاعر والاحاسيس الى برود قاتل ،،،، كانت تشعر ان فيه تغيير حدث بينهما ،،،، حاولت بكل الطرق كسر الحواجز والوصول الى محبوبها ،،،، كلما ايقنت انها كسرت حاجز تجد اخر بانتظارها ،،،، كابدت وتحملت كل شيء فى سبيل الحفاظ على من تحب ،،، ولكن دون نتيجه كانت الفجوه تتسع واجراس البعاد تدق ورنينها يزلزل قلبها ،،،، كانت تحافظ على ذلك الحب الكبير من ان يموت احد اركانه ،،،، كانت تتلاشى فكرة ان يصبح حبها يتيما ،،،،، كانت تناجيه فى صحوها ومنامها كانت ترجوه بالا يبتعد عنها ويفارق قلبها ،،،،، ولكن القدر كان اقوى منها ومنه وافترقا ،،،، أيآ كان سبب الفراق لكنها كانت سعيده به وبحبه الذى عاشته بكل كيانها ،،،، وكان لها كل الرجال ولم تعرف ولم يرق قلبها لاحد سواه ،،،،، وستظل وفية ومخلصة له مهما ابتعد عنها ،،،، ومهما ظن فيها او ظلمها ،،،، ستتذكر دائما اجمل اللحظات بينهما وستجعل ذكراه نورا يهديها ويريح قلبها ،،،، سترعى الحب اليتيم وتعوضه مافقده بالذكرى الجميله ،،،، كانت هذه قصة الحب اليتيم وهذه قصة الحبيبة التى فارقها المحبوب بفعل القدر ،،، كل شيء مقدر وعلينا بالرضا فقط لان لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا ،،،، لان كل شيء فى هذه الحياة مكتوب علينا فلا فرح يدوم ولا حزن باقى ،،،، علينا بالايمان بالقضاء والقدر خيره وشره ،،،، ليس فى ملك اله الا ما اراد الله ،،،، ولتكن هذه العبارة فى اذهاننا (ما اخذ منك الا ليعطيك ) قدر الله وماشاء فعل ؛؛؛ بقلمى // حنان محمد عبد العزيز ؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Disqus for TH3 PROFessional

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More