( جوهرتي المكنونة )
خاطبني ...
جوهرة روحي
من تكوني ؟ …
تغاديريني بلا
أستأذان
قدمت لك عدد
أيامي جواهراً
وملَكْتُكِ عليها أميرة
ليس بالذهب و الفضة
والماس تشترى
وإنما بنبض القلوب
تفتدى ......
أنت مليكتي
فأسمعي صوتي
بداخلك يرتجي المثول
فلا ترحلي .......
لا ولا …..
لن انسى يوماً
من عشقه لقبني
جوهرته ....
من سحره
أخذ لبي
وأسكنه المحار
تناغمت بعشقه
فأصبحت لؤلؤة
تعشق الأنوار …
يا أناي ......
الآن أدركت أنك
للجواهر صانعٌ
غلاوتك .......
غلاوتك .......
لا تبدل بالذهب
ولا بالماس ......
عشقك سرك
هو صانع الجواهر
والماس ....
والمحار …
حروف عشقي
قد نضجت
وتحمل أطيب
الثمار ......
أدركت يوما
جوهرة أسكنتها
بين كفين بحار
يتقن لغة الجواهر
يسكنها بين المرجان
لتختار ....
حضن بدفئه
يجعلها ملكة
البحار ..........
ما حسبي دمعتي
بلؤلؤة جمعت
حسن الأنوار
زرفتها عند
شغف روحي
فتناثرت منها الأضواء ......
كلمة تنطق
بالحرف معناها
يصل الأعماق
أدركت البحر
بموجه يتعالى
ليصل السحاب …
ما بال البال منشغل!!!!...
أليس الحور
مسكنها البحار .....
أهدئ يا بحر
وخذ بيدك
جوهرة تقدم
للحور رضاء
لو تدرك
شغاف معزتها
لأنارت البحر
كالمنار ..........
سر التكوين بدأ
يسكن قلوب
من لونها النقاء
بياض اللون
يعانقه حمرة
الدماء ....
كالخجل عندما
يسكن خدود
لها نعومة
الغيم الأبيض
سواء ....
أدمنتكَ
سر تكويني
وأنت لهوايا دماء
ترسمه بريشة فنان
يتقن صنع الجواهر
وبحمرة الزمرد
يجعله لها كساء ......
يا جوهرتي المكنونة ......
تُحْسَبين على النجوم
والأقمار بالصفات
لكن شتان من
بريقك أحد منهم
لو ملكت ما
بالكون ضياء
أقول لهم لم ترو
جوهرتي المكنونة
فعشقها ضياء .....
نبضها ضياء .........
بسمتها ........
آآآآه ........
يعشقها الضياء ........



0 التعليقات:
إرسال تعليق