الأحد، 31 مايو 2015

ذكرى " **** بقلم مُحمّــد الخــــذري


إنّ القَـوَافِيَ في غِيَـابِهـا حَسْـرَى + + وَالحَرْفُ يُسْقَى حَمِيمَ 

فَقْدِهَـا حَـرَّا
مَـا حِيـلَتِي غَيْـرَ أنِّي حَـفَرْتُ لَـهَـا + + مِنَ الدُّمُـوعِ قَصِيدًا 

يَصْطَلِي جَمْــرَا
ظَمْآنُ أنْغَبُ مِنْ نَبْعِ الحَنَانِ رِضًى + + يَـكُونُ لِي بَلْـسَمًـا أحْيـَـا 

بـه عُمْـرَا
" ذكرى " 


كُنْـتِ فِينَــا دَوْحَــةً ظِــلاًّ ظَلِـيــــلاَ + + كُنْتِ رَوْضًـا كُنْتِ 

فِرْدَوْسًـا جَمِيـلاَ


الجَــوَى يَكْـوِي ضُلُـوعِي لِسِنِيـنَ + + بَـعْدَ إذْ تَـيَّـمَـنِي الوَجْــدُ 

طَــوِيـــلاَ
كُنْتِ فِينَا الدِّفْءَ و الحُضْنَ الحَنُونَ + + كُنْـتِ رَوْحًا وَدْقَ 

وِجْــدَانٍ وَبِـيــــلاَ
الأمَـانِـي أوْقَـدَتْ فِيَّ الحَــنِـيـــنَ + + و اللَّيَــالِي أخْمَـدَتْ مِنْــهُ 

فَـتِيــــلاَ
كُنْتِ فِينَـا الشَّمْسَ وَهْجًا لا يَبِيـدُ + + كُنْتِ نُـورَ العَقْلِ يَهْـدِينِي 

سَبِـيــلاَ
أنْـتِ يَنْـبُــوعُ حَنَــانٍ لاَ ضَـنِـيـــــنَ + + كُنْـتِ لِلْمُهْـجَـةِ نَبْعًـــا 

سَلْسَبِيــلاَ
لاَ تَـذَرْنِي يَـــا مَــلاَكِي لِلَّــيَـــالِي + + شَارِدًا حَيْرَانَ مَكْلُـومًــا 

عَـــلِيــــلاَ
كُنْتِ فِينَـا الصَّبْرَ مِنْهَــاجًـا دَلِيـــلاَ + + قَـدْ زَكَـا حِلْمُـــكِ صُبْحًـا 

و أصِيــــلاَ

يَـا لَرُوحِي مِنْ تَبَــارِيحِ الأنِيــــــنِ + + في ثَنَـايَا الجِسْمِ 

يُـرْدِيـــهِ نَـحِيــلاَ

فَانْتَشِلْنِي يَا إلاَهِي مِنْ شُجُونِي+ + قَبْـلَ أنْ يُرْدِيَــنِي الحُـزْنُ 

قَـتِـيـــــلاَ

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Disqus معرف

نظام التعليقات

الأحد، 31 مايو 2015

ذكرى " **** بقلم مُحمّــد الخــــذري


إنّ القَـوَافِيَ في غِيَـابِهـا حَسْـرَى + + وَالحَرْفُ يُسْقَى حَمِيمَ 

فَقْدِهَـا حَـرَّا
مَـا حِيـلَتِي غَيْـرَ أنِّي حَـفَرْتُ لَـهَـا + + مِنَ الدُّمُـوعِ قَصِيدًا 

يَصْطَلِي جَمْــرَا
ظَمْآنُ أنْغَبُ مِنْ نَبْعِ الحَنَانِ رِضًى + + يَـكُونُ لِي بَلْـسَمًـا أحْيـَـا 

بـه عُمْـرَا
" ذكرى " 


كُنْـتِ فِينَــا دَوْحَــةً ظِــلاًّ ظَلِـيــــلاَ + + كُنْتِ رَوْضًـا كُنْتِ 

فِرْدَوْسًـا جَمِيـلاَ


الجَــوَى يَكْـوِي ضُلُـوعِي لِسِنِيـنَ + + بَـعْدَ إذْ تَـيَّـمَـنِي الوَجْــدُ 

طَــوِيـــلاَ
كُنْتِ فِينَا الدِّفْءَ و الحُضْنَ الحَنُونَ + + كُنْـتِ رَوْحًا وَدْقَ 

وِجْــدَانٍ وَبِـيــــلاَ
الأمَـانِـي أوْقَـدَتْ فِيَّ الحَــنِـيـــنَ + + و اللَّيَــالِي أخْمَـدَتْ مِنْــهُ 

فَـتِيــــلاَ
كُنْتِ فِينَـا الشَّمْسَ وَهْجًا لا يَبِيـدُ + + كُنْتِ نُـورَ العَقْلِ يَهْـدِينِي 

سَبِـيــلاَ
أنْـتِ يَنْـبُــوعُ حَنَــانٍ لاَ ضَـنِـيـــــنَ + + كُنْـتِ لِلْمُهْـجَـةِ نَبْعًـــا 

سَلْسَبِيــلاَ
لاَ تَـذَرْنِي يَـــا مَــلاَكِي لِلَّــيَـــالِي + + شَارِدًا حَيْرَانَ مَكْلُـومًــا 

عَـــلِيــــلاَ
كُنْتِ فِينَـا الصَّبْرَ مِنْهَــاجًـا دَلِيـــلاَ + + قَـدْ زَكَـا حِلْمُـــكِ صُبْحًـا 

و أصِيــــلاَ

يَـا لَرُوحِي مِنْ تَبَــارِيحِ الأنِيــــــنِ + + في ثَنَـايَا الجِسْمِ 

يُـرْدِيـــهِ نَـحِيــلاَ

فَانْتَشِلْنِي يَا إلاَهِي مِنْ شُجُونِي+ + قَبْـلَ أنْ يُرْدِيَــنِي الحُـزْنُ 

قَـتِـيـــــلاَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Disqus for TH3 PROFessional

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More