إنّ القَـوَافِيَ في غِيَـابِهـا حَسْـرَى + + وَالحَرْفُ يُسْقَى حَمِيمَ
فَقْدِهَـا حَـرَّا
مَـا حِيـلَتِي غَيْـرَ أنِّي حَـفَرْتُ لَـهَـا + + مِنَ الدُّمُـوعِ قَصِيدًا
يَصْطَلِي جَمْــرَا
ظَمْآنُ أنْغَبُ مِنْ نَبْعِ الحَنَانِ رِضًى + + يَـكُونُ لِي بَلْـسَمًـا أحْيـَـا
بـه عُمْـرَا
" ذكرى "
كُنْـتِ فِينَــا دَوْحَــةً ظِــلاًّ ظَلِـيــــلاَ + + كُنْتِ رَوْضًـا كُنْتِ
فِرْدَوْسًـا جَمِيـلاَ
الجَــوَى يَكْـوِي ضُلُـوعِي لِسِنِيـنَ + + بَـعْدَ إذْ تَـيَّـمَـنِي الوَجْــدُ
طَــوِيـــلاَ
كُنْتِ فِينَا الدِّفْءَ و الحُضْنَ الحَنُونَ + + كُنْـتِ رَوْحًا وَدْقَ
وِجْــدَانٍ وَبِـيــــلاَ
الأمَـانِـي أوْقَـدَتْ فِيَّ الحَــنِـيـــنَ + + و اللَّيَــالِي أخْمَـدَتْ مِنْــهُ
فَـتِيــــلاَ
كُنْتِ فِينَـا الشَّمْسَ وَهْجًا لا يَبِيـدُ + + كُنْتِ نُـورَ العَقْلِ يَهْـدِينِي
سَبِـيــلاَ
أنْـتِ يَنْـبُــوعُ حَنَــانٍ لاَ ضَـنِـيـــــنَ + + كُنْـتِ لِلْمُهْـجَـةِ نَبْعًـــا
سَلْسَبِيــلاَ
لاَ تَـذَرْنِي يَـــا مَــلاَكِي لِلَّــيَـــالِي + + شَارِدًا حَيْرَانَ مَكْلُـومًــا
عَـــلِيــــلاَ
كُنْتِ فِينَـا الصَّبْرَ مِنْهَــاجًـا دَلِيـــلاَ + + قَـدْ زَكَـا حِلْمُـــكِ صُبْحًـا
و أصِيــــلاَ
يَـا لَرُوحِي مِنْ تَبَــارِيحِ الأنِيــــــنِ + + في ثَنَـايَا الجِسْمِ
يُـرْدِيـــهِ نَـحِيــلاَ
فَانْتَشِلْنِي يَا إلاَهِي مِنْ شُجُونِي+ + قَبْـلَ أنْ يُرْدِيَــنِي الحُـزْنُ
قَـتِـيـــــلاَ




0 التعليقات:
إرسال تعليق