محمد عبدالغنى حسن مع رحاب مرجان و14 آخرون
مهــلا أيهــا السيــده
... محمــــد عبد الغنـــى حســــن
... محمــــد عبد الغنـــى حســــن
مهلا أيها السيده
كأننى لا أعرفك من قبل
معذره فأنتى اليوم غريبة الأبعاد
وقلمى لا يكتُب فقد خنق فيه المداد
مات القلم
وأعلنت أوراقى الحداد
عفوا أيها السيده
بالأمس كان المدادُ منهمر
واليوم خنق المداد فى القلم
مالى أرى الصمت يغلف المكان
أرى دموعاً فى العيون تحجرت
بعدما كانت كسيل منهمر
هل أصبحت العيون مقبره للدمعات
أحببتها
وأنا العاشق للهمسات
أحببتها
وكنت للسهر غير معتاد
فأصبح الليل لى رفيق
لقد أشعلتى فى القلب ناراً
وجعلتى من الإشتياق جمرات
أنا العاشق الذى فاق الحدود
انا العاشق الملقى فى نار الأخدود
فالحبُ يا ساده يعشق الشهاده
فالحب يا ساده يعشق الشهاده
........... محمــــد عبــد الغنــــــى حســــــن
كأننى لا أعرفك من قبل
معذره فأنتى اليوم غريبة الأبعاد
وقلمى لا يكتُب فقد خنق فيه المداد
مات القلم
وأعلنت أوراقى الحداد
عفوا أيها السيده
بالأمس كان المدادُ منهمر
واليوم خنق المداد فى القلم
مالى أرى الصمت يغلف المكان
أرى دموعاً فى العيون تحجرت
بعدما كانت كسيل منهمر
هل أصبحت العيون مقبره للدمعات
أحببتها
وأنا العاشق للهمسات
أحببتها
وكنت للسهر غير معتاد
فأصبح الليل لى رفيق
لقد أشعلتى فى القلب ناراً
وجعلتى من الإشتياق جمرات
أنا العاشق الذى فاق الحدود
انا العاشق الملقى فى نار الأخدود
فالحبُ يا ساده يعشق الشهاده
فالحب يا ساده يعشق الشهاده
........... محمــــد عبــد الغنــــــى حســــــن




0 التعليقات:
إرسال تعليق