الخميس، 18 يونيو 2015

قصـــــــة شعريــة قصيــــــرة ...بقلــــــــــم ... محمد مدحت عبدالرؤف


قصـــــــة شعريــة قصيــــــرة ...


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


هــى فتـــاة


مِـن الحُســـن


و الجـاذبيـــــــــة


عـامــــــــــــــــــرة ...


خــرجــــت تتنفـــــس


بيــن أجــــواء الطبيعــــة


السـاحـــــــــــــــــــــــــرة ...


فـ تـلاقـــت فـى طـريقهــــا


بـ شـــاب ذو وسـامــــــة


ثــائــــــــــــــــــــــــــرة ...


تبـادلــــــت معـــه 


حــوار هـــــادئ



و لـ جميــــــل


كلمـاتـــــــه


كـانـــــــت


شـاكـــرة ...


أمســك


بـ يـدهــــا


حتــــــــــى


بـ دفــــــــــئ


يـــده أصبحـــت


شـاعـــــــــــــــرة ...


ثــم اقتــــــــــــــرب


منهـــا و قَبّلهــــــــــا


قُبلـــــة غـامـــــــــــرة ...


لـ يجعـــل سهـــــــــــام


الحــــب تنــــــال قلبهـــــا


و تجعــــل بــه مســاحـــــــة


عِشــــــــــــــــق غـائـــــــــــــرة ...


فـ تــــــرى الأجـــواء مِـن حـولهــــا



تملـؤهــــا البهجـــة،والسعــادة


على مـلامحهـــــا ظـاهــــرة ...


لـ تملـــــــئ الأحاسيــس


محبــــــة و حنــــــــان


بعـدمـــا كـانــــــــت


من الحــــــــــــب


شـاغـــــــــــرة ...


لـ تنفجـــــــر


منهــــــــــا


الأنـوثـــة


فـــــى


ثــورة



عـارمــــة ...


و جعلتهــــا


تمسِــــــــــك


بـ تـلابيـــــــــب


القلـــــــــــــــــب


بـ أنـاملهــــــــــــــا


الرقيقـــة النـاعمــــة ...


فـ جمـالهــــا و حيـاءهـــا



تجعـــل الحيــــــاة رغــــــم


قســوتهـــــــــــا حـالمـــــــــة ...



و فجــــــــــــــــــأة ..!!؟؟


تصحــــــــــــو مِـن منـامهـــا


لـ تــــروى حلمــــــــــــاً ...


جميـــــــلاً جَمــــــــع



بينهــــــا و بيــــــن


شــــــــــــــــاب


حبـــاً جمّـــاً ...


و لعلهـــــا


تخــــرج


مِــــن


ذلك



الحلـــم


سـالمــــة ...


0 التعليقات:

إرسال تعليق

Disqus معرف

نظام التعليقات

الخميس، 18 يونيو 2015

قصـــــــة شعريــة قصيــــــرة ...بقلــــــــــم ... محمد مدحت عبدالرؤف


قصـــــــة شعريــة قصيــــــرة ...


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


هــى فتـــاة


مِـن الحُســـن


و الجـاذبيـــــــــة


عـامــــــــــــــــــرة ...


خــرجــــت تتنفـــــس


بيــن أجــــواء الطبيعــــة


السـاحـــــــــــــــــــــــــرة ...


فـ تـلاقـــت فـى طـريقهــــا


بـ شـــاب ذو وسـامــــــة


ثــائــــــــــــــــــــــــــرة ...


تبـادلــــــت معـــه 


حــوار هـــــادئ



و لـ جميــــــل


كلمـاتـــــــه


كـانـــــــت


شـاكـــرة ...


أمســك


بـ يـدهــــا


حتــــــــــى


بـ دفــــــــــئ


يـــده أصبحـــت


شـاعـــــــــــــــرة ...


ثــم اقتــــــــــــــرب


منهـــا و قَبّلهــــــــــا


قُبلـــــة غـامـــــــــــرة ...


لـ يجعـــل سهـــــــــــام


الحــــب تنــــــال قلبهـــــا


و تجعــــل بــه مســاحـــــــة


عِشــــــــــــــــق غـائـــــــــــــرة ...


فـ تــــــرى الأجـــواء مِـن حـولهــــا



تملـؤهــــا البهجـــة،والسعــادة


على مـلامحهـــــا ظـاهــــرة ...


لـ تملـــــــئ الأحاسيــس


محبــــــة و حنــــــــان


بعـدمـــا كـانــــــــت


من الحــــــــــــب


شـاغـــــــــــرة ...


لـ تنفجـــــــر


منهــــــــــا


الأنـوثـــة


فـــــى


ثــورة



عـارمــــة ...


و جعلتهــــا


تمسِــــــــــك


بـ تـلابيـــــــــب


القلـــــــــــــــــب


بـ أنـاملهــــــــــــــا


الرقيقـــة النـاعمــــة ...


فـ جمـالهــــا و حيـاءهـــا



تجعـــل الحيــــــاة رغــــــم


قســوتهـــــــــــا حـالمـــــــــة ...



و فجــــــــــــــــــأة ..!!؟؟


تصحــــــــــــو مِـن منـامهـــا


لـ تــــروى حلمــــــــــــاً ...


جميـــــــلاً جَمــــــــع



بينهــــــا و بيــــــن


شــــــــــــــــاب


حبـــاً جمّـــاً ...


و لعلهـــــا


تخــــرج


مِــــن


ذلك



الحلـــم


سـالمــــة ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Disqus for TH3 PROFessional

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More