الخميس، 28 أبريل 2016

سجال (مَوْعِدُ غرَامَ) مَعَ الشاعرة القَدِيرَةُ / مني إِسْمَاعِيلُ ----- بِقَلَمٍ / مني إِسْمَاعِيلُ وَقَلَمٌ / عبيدُ رِيَاضَ مُحَمَّد


مني
أَكْتُبُ إِلَيْكَ رِسَالَةً نَصِّيَّةً
أَسْطُرُ بِهَا حُرُوفٌ وَرْدِيَّةٌ
أَبْدَأُهَا بِأَشْعَارٍ رُومَانْسِيَّةٍ
وَعَبِيرُهَا تَفُوحُ بِعُطُورٍ شَرْقِيَّةٍ
القَلَمُ أَصْبَحَ أَنِيسَيْ
وَالشَّوْقُ يَحْرُقُنِي
فَمَتَّى الوِصَالُ
عبيد
اُكْتُبْ إِلَيْكِ وَالشَّوْقُ يَغْلِبُنِي
وَحَنِّينَ بِالقَلْبِ يُعَذِّبُنِي
يَا لَيْتَكِ تَأْتِي إِلَى حِضْنِي
تُرْبَتِي عَلَى كَتْفِي تُهَدْهِدِينِي
مني
الهَجْرُ طَالَ وَالحَنِينُ يَغْمُرُنِي
والبعاد يَجْرَحُنِي
فَأَقْتَرِبُ وَلَا تُلَاوِعُنِي
فَقَدْ أَضْنَانِي الحَرَمَانِ
عبيد
قَلْبِي إِلَيْكِ بِالوَدِّ مَوْصُولٌ
فَهَلْ إِلَيَّ قَلَّبَكِ مِنْ سَبِيلٍ
يُرَاوِدُنِي فِي لَيْلَيْ حُلْمٍ جَمِيلٍ
مني
حَبِيبِي فِي بُعْدِي عَنْكَ عَذَابِي
وَدَائِمًا أَحْلُمُ بالتلاقى
فَلَا تَخِفْ مَنْ يُعَادَى
فَأَنَّهُ المُسْتَحِيلُ
عبيد
حَبِيبَتَيْ
القَلْبُ إِلَيْكِ مُشْتَاقٌ
وَتَقْتُلُهُ نَارُ الأَشْوَاقِ
لمَّا البُعْدُلمَّا الفِرَاقُ
فَأَنَا لكِ عَاشِقٌ مُشْتَاقٌ
مني
أُنَاشِدُكَ الاِقْتِرَابَ وَأُتْرَكُ العناد
اُكْتُبْ إِلَيْكَ بِكُلِّ كَلِمَاتِ الحُبِّ
وَأُسْطَرُ إِلَيْكَ الشعربحروف ذَهَبِيَّةٌ
وَأَحْلُمُ بِكَ أَحْلَامًا وَرْدِيَّة
ً
عبيد
حَبِيبَتِي
اُكْتُبْ إِلَيْكِ كَلِمَاتِ حُبِّي
وَأَرْسَلَ إِلَيْكِ خِطَاباتٍ شَوْقِي
فَلَا تَكُونِي قَاسِيَةَ وَرْدِي
فَبَرَّدَكِ يَكُونُ سَعْدِيُ
مني
خِطَابٌ إِلَى حَبِيبٍ بَعِيدٍ
اِقْتَرَبَ فَبِقُرْبِكَ العِيدُ
فَلَا تَكُنْ عَنِيدٌ
عبيد
حَبِيبَتِي
وَإِنْ كَتَبَتْ فِيكِ الشَّعْرَ
فَكَلَامُ الشَّعْرِ لَا يَكْفِي
نَظَّمَتْ الأَشْوَاقُ سَطْرً
وَالأَشْوَاقُ لَا تُطْفَى
نَارُ البعاد وَالهَجْرُ
فَلَيْتَكِ لِي تَصِفِي
مني
سأتى الآنَ عَلَى عِجْلٍ
فَفِي بِعَادِكَ أَصَابَنِي المَلَلُ
فَأَنْتَ أَنِيسُ الدَّرْبِ
وَالوَقْتُ بِدُونِكَ يَمْضِي كَلَلٌ
فَدَعْنَا نَلْتَقِي بِمُنْتَصَفٍ الطَّريق َ
عبيد
آْتِ إِلَيْكِ وَتَسْبِقُنِي الآمَالُ
طامعا فِي الحُبِّ وَالوِصَالُ
لَيْتَنِي أُحَقِّقُ مَعَكِي الآمَالَ
فَيَا حَبِيبَتِي البُعْدُ قَدْ طَالَ
مني
أَفْعَلُ بى مَا شِئْتُ
فَفِي الغَرَامُ لَا يُوجَدُ قَانُونٌ
وَلَا يُهِمُّنِي فَقَدْ عَشِقْتُ
وَ أجلعهم يَتَهَامَسُونَ..
عبيدٌ
أَرَى فِي وَجَّهَكِ حُمْرَةُ الخَجَلِ
أَيَّامُي فِي بُعْدِك كَالعَيْشِ بِمُعْتَقَلٍ
وَكَلَامُك يُعْطَى قَلْبَيْ الأَمَلِ
تَعَالَى إِلَى حِضْنِي فِي عِجْلٍ
مني
هَيَا فَقَدْ أَصَابَنِي المَلَلُ
وَلَا أُجِيدُ كِتَابَاتِ الخِطَابَاتِ
وَشَرِّحْ العِلَلَ
دَعْنَا نَلْتَقِي فِي مُنْتَصَفِ الطَّرِيقِ
وَأَجْعَلُ الشَّوْقَ عُنْوَانِنَا
وَ اِجْعَلْهُ يَتَحَدَّثُ عَنَا
وَاُتْرُكْ أَعْيُنَنَا تَتَلَاقَى
عبيد
اِقْبَلِي عَلِيًّا أَقْبِلْ عَلَيْكِ
دُعِيَ يديا تُمْسَكُ يديك
القَلْبُ يَسْبِقُنِي إِلَيْكِ
وَأَرَى اللهفة فِي عَيِّنِيكِ
مني
سَأَرْضَخُ إِلَى قَلْبِي وَقَلْبِكَ
وَاتَى مُسْرِعَةً يُعَجِّلَا إِلَيْكَ
مهرولة لِأَحْيَا مَعَكَ
فَمَا أَجْمَلُ الوَقْتِ وَأَنَا بَيْنَ يَدَيْكَ
لِأَنَّكِ مِنْ أَحْبَبْتَ لِأَنَّكَ مَنْ عَشِقَتْ
*********************

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Disqus معرف

نظام التعليقات

الخميس، 28 أبريل 2016

سجال (مَوْعِدُ غرَامَ) مَعَ الشاعرة القَدِيرَةُ / مني إِسْمَاعِيلُ ----- بِقَلَمٍ / مني إِسْمَاعِيلُ وَقَلَمٌ / عبيدُ رِيَاضَ مُحَمَّد


مني
أَكْتُبُ إِلَيْكَ رِسَالَةً نَصِّيَّةً
أَسْطُرُ بِهَا حُرُوفٌ وَرْدِيَّةٌ
أَبْدَأُهَا بِأَشْعَارٍ رُومَانْسِيَّةٍ
وَعَبِيرُهَا تَفُوحُ بِعُطُورٍ شَرْقِيَّةٍ
القَلَمُ أَصْبَحَ أَنِيسَيْ
وَالشَّوْقُ يَحْرُقُنِي
فَمَتَّى الوِصَالُ
عبيد
اُكْتُبْ إِلَيْكِ وَالشَّوْقُ يَغْلِبُنِي
وَحَنِّينَ بِالقَلْبِ يُعَذِّبُنِي
يَا لَيْتَكِ تَأْتِي إِلَى حِضْنِي
تُرْبَتِي عَلَى كَتْفِي تُهَدْهِدِينِي
مني
الهَجْرُ طَالَ وَالحَنِينُ يَغْمُرُنِي
والبعاد يَجْرَحُنِي
فَأَقْتَرِبُ وَلَا تُلَاوِعُنِي
فَقَدْ أَضْنَانِي الحَرَمَانِ
عبيد
قَلْبِي إِلَيْكِ بِالوَدِّ مَوْصُولٌ
فَهَلْ إِلَيَّ قَلَّبَكِ مِنْ سَبِيلٍ
يُرَاوِدُنِي فِي لَيْلَيْ حُلْمٍ جَمِيلٍ
مني
حَبِيبِي فِي بُعْدِي عَنْكَ عَذَابِي
وَدَائِمًا أَحْلُمُ بالتلاقى
فَلَا تَخِفْ مَنْ يُعَادَى
فَأَنَّهُ المُسْتَحِيلُ
عبيد
حَبِيبَتَيْ
القَلْبُ إِلَيْكِ مُشْتَاقٌ
وَتَقْتُلُهُ نَارُ الأَشْوَاقِ
لمَّا البُعْدُلمَّا الفِرَاقُ
فَأَنَا لكِ عَاشِقٌ مُشْتَاقٌ
مني
أُنَاشِدُكَ الاِقْتِرَابَ وَأُتْرَكُ العناد
اُكْتُبْ إِلَيْكَ بِكُلِّ كَلِمَاتِ الحُبِّ
وَأُسْطَرُ إِلَيْكَ الشعربحروف ذَهَبِيَّةٌ
وَأَحْلُمُ بِكَ أَحْلَامًا وَرْدِيَّة
ً
عبيد
حَبِيبَتِي
اُكْتُبْ إِلَيْكِ كَلِمَاتِ حُبِّي
وَأَرْسَلَ إِلَيْكِ خِطَاباتٍ شَوْقِي
فَلَا تَكُونِي قَاسِيَةَ وَرْدِي
فَبَرَّدَكِ يَكُونُ سَعْدِيُ
مني
خِطَابٌ إِلَى حَبِيبٍ بَعِيدٍ
اِقْتَرَبَ فَبِقُرْبِكَ العِيدُ
فَلَا تَكُنْ عَنِيدٌ
عبيد
حَبِيبَتِي
وَإِنْ كَتَبَتْ فِيكِ الشَّعْرَ
فَكَلَامُ الشَّعْرِ لَا يَكْفِي
نَظَّمَتْ الأَشْوَاقُ سَطْرً
وَالأَشْوَاقُ لَا تُطْفَى
نَارُ البعاد وَالهَجْرُ
فَلَيْتَكِ لِي تَصِفِي
مني
سأتى الآنَ عَلَى عِجْلٍ
فَفِي بِعَادِكَ أَصَابَنِي المَلَلُ
فَأَنْتَ أَنِيسُ الدَّرْبِ
وَالوَقْتُ بِدُونِكَ يَمْضِي كَلَلٌ
فَدَعْنَا نَلْتَقِي بِمُنْتَصَفٍ الطَّريق َ
عبيد
آْتِ إِلَيْكِ وَتَسْبِقُنِي الآمَالُ
طامعا فِي الحُبِّ وَالوِصَالُ
لَيْتَنِي أُحَقِّقُ مَعَكِي الآمَالَ
فَيَا حَبِيبَتِي البُعْدُ قَدْ طَالَ
مني
أَفْعَلُ بى مَا شِئْتُ
فَفِي الغَرَامُ لَا يُوجَدُ قَانُونٌ
وَلَا يُهِمُّنِي فَقَدْ عَشِقْتُ
وَ أجلعهم يَتَهَامَسُونَ..
عبيدٌ
أَرَى فِي وَجَّهَكِ حُمْرَةُ الخَجَلِ
أَيَّامُي فِي بُعْدِك كَالعَيْشِ بِمُعْتَقَلٍ
وَكَلَامُك يُعْطَى قَلْبَيْ الأَمَلِ
تَعَالَى إِلَى حِضْنِي فِي عِجْلٍ
مني
هَيَا فَقَدْ أَصَابَنِي المَلَلُ
وَلَا أُجِيدُ كِتَابَاتِ الخِطَابَاتِ
وَشَرِّحْ العِلَلَ
دَعْنَا نَلْتَقِي فِي مُنْتَصَفِ الطَّرِيقِ
وَأَجْعَلُ الشَّوْقَ عُنْوَانِنَا
وَ اِجْعَلْهُ يَتَحَدَّثُ عَنَا
وَاُتْرُكْ أَعْيُنَنَا تَتَلَاقَى
عبيد
اِقْبَلِي عَلِيًّا أَقْبِلْ عَلَيْكِ
دُعِيَ يديا تُمْسَكُ يديك
القَلْبُ يَسْبِقُنِي إِلَيْكِ
وَأَرَى اللهفة فِي عَيِّنِيكِ
مني
سَأَرْضَخُ إِلَى قَلْبِي وَقَلْبِكَ
وَاتَى مُسْرِعَةً يُعَجِّلَا إِلَيْكَ
مهرولة لِأَحْيَا مَعَكَ
فَمَا أَجْمَلُ الوَقْتِ وَأَنَا بَيْنَ يَدَيْكَ
لِأَنَّكِ مِنْ أَحْبَبْتَ لِأَنَّكَ مَنْ عَشِقَتْ
*********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Disqus for TH3 PROFessional

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More