الاثنين، 2 مايو 2016

قصيدة \ شيرينُ يا فرسي الجميلة ْ \ من قصائد الشاعر \ جمال الشرقاوي \



شيرينُ يا فرسي الجميلة ْ
لكِ عندي ما أقوله ْ
لكِ عندي مِن الأماني
حبُ الشبابُ و الطفولة ْ
ضعفُ الأنوثة ُ فيكِ
أحبُـهُ كالنـَّـجـْـمَـة ِ العَـلـْيـَـاءْ
يا صديقتي لو أسرقُ
حُورُ عيونـَـكِ الملساءْ
أحبُ الحبُ يا قمري
بهذي العينُ يتبعُـني
أحبُ النبضُ في قلبـِـكْ
شوكُ بقلبي يَوجَعُـني
كوني الأجرأ يا فرسي
يا أحلىَ امرأة ٌ بالدنيا
لا تخشِـي مِن جُرح ِ الحبِ
فعيونـَـكِ أقوىَ مِن مُدْيـَـا
أتمنـَّىَ أن أصبحُ كلمة ْ
تتردَّدُ في طرفِ لسانِكْ
أو أصبحُ حرفاً يتغنـَّـىَ
يتناغمُ ما بين شفاهِكْ
يا أنـْـعَمُ قوة ُ في أنثىَ
أترجَّىَ عيونـَـكِ أن ترضىَ
أنا أبداً أبداً لن أنسىَ
الشوقُ إليكِ قد أفضىَ
سيدتي أنا أطلبُ يَدَكِ
للحبِّ للعمر ِ الأطـْـوَلْ
و سأغرقُ فيكِ يا بحراً
مَنْ يدخـُـلُ يَـفـْـنـَـىَ بلا مَـأمَـلْ
فاتَ قطاري مِن زمن ٍ
و الآنَ وجدتــُـكِ يا مَرْسَـىَ
سأزرعُ نفسي بعينيكِ
يا موجٌ آتِـي لهُ جَرَسَـا
بكلِّ الحبِّ أيا وطناً
ألجأ مَـنـْـفِـيُ إلىَ صدْرهْ
بكلِّ الدمع ِ و الأحضان ِ
أعيشُ سجينُ في خـْـدْرهْ
إني أحبُكِ لأظلُ
موصولٌ بالربِّ المبدعْ
فأنتِ الكونَ و مافيهِ
ذكرىَ مِنَ اللهِ الأروعْ

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Disqus معرف

نظام التعليقات

الاثنين، 2 مايو 2016

قصيدة \ شيرينُ يا فرسي الجميلة ْ \ من قصائد الشاعر \ جمال الشرقاوي \



شيرينُ يا فرسي الجميلة ْ
لكِ عندي ما أقوله ْ
لكِ عندي مِن الأماني
حبُ الشبابُ و الطفولة ْ
ضعفُ الأنوثة ُ فيكِ
أحبُـهُ كالنـَّـجـْـمَـة ِ العَـلـْيـَـاءْ
يا صديقتي لو أسرقُ
حُورُ عيونـَـكِ الملساءْ
أحبُ الحبُ يا قمري
بهذي العينُ يتبعُـني
أحبُ النبضُ في قلبـِـكْ
شوكُ بقلبي يَوجَعُـني
كوني الأجرأ يا فرسي
يا أحلىَ امرأة ٌ بالدنيا
لا تخشِـي مِن جُرح ِ الحبِ
فعيونـَـكِ أقوىَ مِن مُدْيـَـا
أتمنـَّىَ أن أصبحُ كلمة ْ
تتردَّدُ في طرفِ لسانِكْ
أو أصبحُ حرفاً يتغنـَّـىَ
يتناغمُ ما بين شفاهِكْ
يا أنـْـعَمُ قوة ُ في أنثىَ
أترجَّىَ عيونـَـكِ أن ترضىَ
أنا أبداً أبداً لن أنسىَ
الشوقُ إليكِ قد أفضىَ
سيدتي أنا أطلبُ يَدَكِ
للحبِّ للعمر ِ الأطـْـوَلْ
و سأغرقُ فيكِ يا بحراً
مَنْ يدخـُـلُ يَـفـْـنـَـىَ بلا مَـأمَـلْ
فاتَ قطاري مِن زمن ٍ
و الآنَ وجدتــُـكِ يا مَرْسَـىَ
سأزرعُ نفسي بعينيكِ
يا موجٌ آتِـي لهُ جَرَسَـا
بكلِّ الحبِّ أيا وطناً
ألجأ مَـنـْـفِـيُ إلىَ صدْرهْ
بكلِّ الدمع ِ و الأحضان ِ
أعيشُ سجينُ في خـْـدْرهْ
إني أحبُكِ لأظلُ
موصولٌ بالربِّ المبدعْ
فأنتِ الكونَ و مافيهِ
ذكرىَ مِنَ اللهِ الأروعْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Disqus for TH3 PROFessional

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More