خَبنتُ لي ثوبً من الأخلاقِ يُحشمني
......ولغيري خبن لهُ ثوبً أختارهُ ويعجيبهْ
وثوبي بما اخترته عن غيري يُميزني
.......وثوب غيري هوا أعلم كيف يحسنهُ
وإني لي قناعةٍ تكفيني بما خبنةْ
....... ونقد الأخرون آعجبتهُ آم لم أعجِبهْ
النفس راضيتٍ بخياري وهذا يسعدني
.......بعضهم يراني اتقلصُ دوراً أمثلهُ وافعلهْ
لكن درب الاخلاقُ عن الأخطاء يراوضني
...... فإن اخطئتُ صغرا ثوبي وأظهر ما يحشِمهْ
كنتُ جاهلاً كما ولدتُ من البُطين عارياً
.......فخبنتُ ثوب العلمْ بالأخلاقِ منفعهْ
وراق لي ثوبي بما خُبِنا يُظهرني
....... فما أعلم الخلق إلا نفسه تدركهُ
ولنا ربً هوا الحكمُ العدل يُحاسبني
....... ويعلمْ نواى النفسُ لعبدهِ وهوا حاسبهْ



0 التعليقات:
إرسال تعليق